العظيم آبادي

331

عون المعبود

( أنت المقدم والمؤخر ) أي تقدم من شئت بطاعتك وغيرها وتؤخر من شئت عن ذلك كما تقتضيه حكمتك وتعز من تشاء وتذل من تشاء . والحديث يدل على مشروعية الاستفتاح بما في هذا الحديث قال النووي : إلا أن يكون إماما لقوم لا يرون التطويل . قال المنذري : أخرجه مسلم والترمذي والنسائي مطولا وابن ماجة مختصرا .